أخي الحبيب بالله عليك أي الجند بين أنت وعلى أي الطريقين سرت
إن كان الأول فهنيئا لك واصل على الطريق وازدد خيرا فالنصر قريب
وفى الجنة لا يبقى أن لتعب الدنيا ولا لمشقه حمل الأمانه.
وان كنت الثاني فالحذر الحذر فمن يزرع الشوك لا يجنى سوى
لجراح ستسال عن عملك هذا فى يوم عصيب – فادرك نفسك وراجع
إلى طريق ربك قبل أن يجر على نفسك بؤس الدنيا وشقاء الاخره.
وان كنت تجد نفسك بين هؤلاء وهؤلاء حيث من كل فريق بعض
صفاته وفاتك بعضها فهيا ألق عن نفسك الذود فالحال حضير والنصر
لا يحتاج إلى المذبذبين هيا قل لكل نداء آت الشيطان لا وقل لكل نداء
ت الحق نعمة وألق عن ظهرك قيود الذنوب وقم لشيطا إلى
لحق يخلصك الله من ذنبك وبشرح لك صدرك ويرزقك صحب
صالحة تجتمع معهم فى الدنيا على طاعته وفى الاخره على رحمة
اللهم لنا جميعا أمين
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق