بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 16 سبتمبر 2010



أخي الحبيب بالله عليك أي الجند بين أنت وعلى أي الطريقين سرت
إن كان الأول فهنيئا لك واصل على الطريق وازدد خيرا فالنصر قريب
 وفى الجنة لا يبقى أن لتعب الدنيا ولا لمشقه حمل الأمانه.
 وان كنت الثاني فالحذر الحذر فمن يزرع الشوك لا يجنى سوى
 لجراح ستسال عن عملك هذا فى يوم عصيب – فادرك نفسك وراجع
 إلى طريق ربك قبل أن يجر على نفسك بؤس الدنيا وشقاء الاخره.
 وان كنت تجد نفسك بين هؤلاء وهؤلاء حيث من كل فريق بعض
صفاته وفاتك بعضها فهيا ألق عن نفسك الذود فالحال حضير والنصر
لا يحتاج إلى المذبذبين هيا قل لكل نداء آت الشيطان لا وقل لكل نداء
 ت الحق نعمة وألق عن ظهرك قيود الذنوب وقم لشيطا إلى
 لحق يخلصك الله من ذنبك وبشرح لك صدرك ويرزقك صحب
صالحة تجتمع معهم فى الدنيا على طاعته وفى الاخره على رحمة
اللهم لنا جميعا أمين
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق