عن أبى رضى الله عنه قال:-
p قيل يا رسول الله ما بعدل الجهاد فى سبيل الله قال لا تستطيعونه ثم قال0 مثل المجاهد فى سبيل الله كمثل الصائم القائم بآيات الله لا يفتر من الصلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد فى سبيل الله i منفق علية
أخي الحبيب بالله عليك أي الجند بين أنت وعلى أي الطريقين سرت
إن كان الأول فهنيئا لك واصل على الطريق وازدد خيرا فالنصر قريب وفى الجنة لا يبقى أن لتعب الدنيا ولا لمشقه حمل الأمانه.
وان كنت الثاني فالحذر الحذر فمن يزرع الشوك لا يجنى سوى الجراح ستسال عن عملك هذا فى يوم عصيب – فادرك نفسك وراجع إلى طريق ربك قبل أن يجر على نفسك بؤس الدنيا وشقاء الاخره.
وان كنت تجد نفسك بين هؤلاء وهؤلاء حيث من كل فريق بعض صفاته وفاتك بعضها فهيا ألق عن نفسك الذود فالحال حضير والنصر لا يحتاج إلى المذبذبين هيا قل لكل نداء آت الشيطان لا وقل لكل نداء آت الحق نعمة وألق عن ظهرك قيود الذنوب وقم لشيطا إلى الحق يخلصك الله من ذنبك وبشرح لك صدرك ويرزقك صحب صالحة تجتمع معهم فى الدنيا على طاعته وفى الاخره على رحمة
اللهم لنا جميعا أمين
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
حديث شريف
ردحذفقال رسول الله صلى الله علية وسلم
ما ترك قوم الجهاد إلا ذلو صدق رسول الله
قال رسول الله صلى الله وسلم
ردحذفp لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون فيجتبى اليهود خلف الحجر والشجر ، فينادى الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعالى فاقتله إلا شجر الغر قد فإنه من أشجارهم i صدق رسول الله
حديث شريف
ردحذفعن أبى هريرة رضى الله عنة قال :قال رسول الله صلى الله علية وسلم
p من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق معنى الغزو والجهاد فى سبيل الله i صدق رسول الله رواه مسلم
أول عملية اقتحام مانع مائي فى التاريخ الإسلامي
ردحذففى عهد عمر بن الخطاب تحت قيادة سعد بن أبى وقاص كان معه 30 ألف جندي فى فتوحات العراق وكان أمام سعد بن أبى وقاص كي يواصل المسيرة فى الفتوحات أن يعبر نهر دجلة وبالفعل أخذ سعد القرار نهر دجلة وكانت الخطة بإقامة رأس الجسر بمعنى تامين الشاطئ المقابل وتقدم 500 جندي مسلم وأميرهم عاصم بن عمرو ثم عبروا وأمنوا الشاطئ المقابل وبدأ أعظم وأول عملية اقتحام مانع مائي فى التاريخ كله. وعبر سعد بن أبى وقاص نهر دجله بجيش 30 ألف جندي ولم تكن الخسائر عند المسلمين تذكر حيث لم يخسر المسلمون أي جندي أو أي سلاح وهذا العبور يذكرنا بعبور قناة السويس وهما متشابهين فى أنهما كان السلام فيهما هو الأيمان بالله والثقة فيه . فالعبور واحد والسلاح واحد.